محتوى المقالة الرئيسي

Nuaman Hussan Atia Al-jubory
harith_abd2016@tu.edu.iq
Fatma Ibrahim Tuama Al-Doori
harith_abd2016@tu.edu.iq

الملخص

   لقد شهدت الدول النامية نمواً حضرياً هائلاً خصوصاً في النصف الثاني من القرن العشرين  ثم ازدادت في الخمسينيات  ثم برزت مرة أخرى في الثمانينيات لتتفاقم بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 ، وهذا بدوره ولد ضغطاً شديداً على الجانب السكني ولارتفاع بدلات الإيجار أدى إلى لجوء الكثير من الأسر ذات الدخل المحدود إلى التجاوز على الأراضي العائدة للدولة بسبب ضعف الرقابة البلدية وغياب القانون ، إذ استهدف هذا البحث إلقاء الضوء على واقع المناطق العشوائية في مدينة تكريت ، مع تحديد التوزيع المكاني (العددي والنوعي) لها ، ومعرفة خصائصها ، وآثارها البيئية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية بغية الوصول الى رؤية مستقبلية لمعالجة هذه الظاهرة الخطيرة ، ومن هنا جاءت هذه الدراسة  بعنوان (المناطق العشوائية في مدينة تكريت واقعها وآثارها البيئية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية )، إذ تم دراسة الظاهرة ضمن أربعة  مباحث ، تضمن المبحث الأول التوزيع المكاني للاستيطان العشوائي في مدينة تكريت، وجاء المبحث الثاني بعنوان خصائص الاستيطان العشوائي في مدينة تكريت ، ومنها الخصائص الاجتماعية الاقتصادية والعمرانية  ، أما المبحث الثالث فقد اهتم بعرض الآثار البيئية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية للمناطق العشوائية في المدينة ، واستعرض المبحث الرابع الرؤية المستقبلية للحلول والمعالجات ، وصولاً الى استنتاجات ومقترحات لمعالجة هذه الظاهرة، ولتحقيق اهداف الدراسة استعانت الباحثة في جمع البيانات والمعلومات بأسلوب الدراسة الميدانية . اذ تم توزيع استمارة الاستبيان على عينة من مجتمع الدراسة  كأداة رئيسية لتجميع بيانات وبحثها في الميدان فضلاً عن المصادر المكتبية ، وقد توصلت الدراسة إلى أن هذه الظاهرة وليدة الظروف التي مرَّ بها القطر العراقي نتيجة التغير الذي حصل عام 2003  ، وأن هناك تبايناً في التوزيع المكاني للمناطق العشوائية في المدينة ، كما أن هناك آثاراً بيئية واقتصادية واجتماعية وأمنية للعشوائيات على المدينة

المقاييس

يتم تحميل المقاييس...

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
Atia Al-jubory, N. H., & Tuama Al-Doori, F. I. (2018). المناطق العشوائية في مدينة تكريت واقعها وآثارها البيئية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية. مجلة جامعة تكريت للعلوم الانسانية, 25(9), 256–284. https://doi.org/10.25130/jtuh.25.9.2018.11
القسم
Articles

المراجع

- ابراهيم، محمد عباس،التنمية والعشوائيات الحضارية ،دار المعرفة الجامعية،الأسكندرية ، 2000.

- اسماعيل ، نبيل طه ،المناطق العشوائية وطرق معالجتها في ضوء المعايير التخطيطية للمناطق السكنية ، رسالة ماجستير ، غير منشورة ، المعهد العالي للتخطيط الحضري والاقليمي ، جامعة بغداد ، 2010.

- البطران ، عايدة ، الاسكان العشوائي في مصر والبدائل المقترحة لحل مشكلة امن العشوائيات ورقة بحثية قدمت في المؤتمر 25 الديموغرافي ، 1995 .

- جاني ، جاسم محمد ، التوسع العشوائي للاسكان واثره في شبكة النقل في مدينة الكوت ، رسالة ماجستير(غير منشورة)، معهد التخطيط الحضري والاقليمي ، جامعة بغداد ، 2011 .

- عبد الحميد ، عبدالله نجيب ، وصلاح محمد ، ثقافة العشوائيات ، مؤسسة طيبة للنشر والتوزيع ، ط1، 2009.

- عبد السميع ، عيد محمد,الدروس المستفادة من الإسكان العشوائي في إطار تيسير الإسكان " , كلية الهندسة ,جامعة اسيوط، ,بحث منشور ، 2004.

- المصري ، رفيق يونس ، اصول الأقتصاد المصري ، ط2، دمشق ،دار العلم ، 1993.

- المرشدي ، سالم هادي ، السكن العشوائي في مدن محافظة المثنى ، رسالة ماجستير ( غير منشورة) ، كلية التربية ، جامعة واسط ، 2012 .

- الموسوي،حيدر رزا ق محمدال شُبر ، تحديد مقترحات لحل مشكلة السكن العشوائي مدينة بغداد،دبلوم عالي ،معهد التخطيط الحضري والأقليمي للدراسات العليا ، جامعة بغداد 2010.

- علي وسوف ، المساكن العشوائية ، الواقع الحالي والاسباب ، لماذا تنتشر الأحياء العشوائية حول المدن؟ وما الحل لهذه الظاهرة؟ وما هي آثارها الاجتماعية ، مقالة على الانترنت ، 2016 .

- القرعاوي ، حيدر عطية عبد ناصر ، التحليل المكاني لواقع ظاهرة السكن العشوائي في مدينة الكوفة ، رسالة ماجستير ، (غير منشورة) ، كلية الأداب ، جامعة الكوفة ، 2014.

- منظمةالامم المتحدة، اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي أسيا(الاسكوا)، الاسكان والخدمات الاساسية في المناطق الحضرية سريعة التغيير، أسكان الازمات، عمان، الاردن، 1993.

- مشروع لائحة تطوير المناطق العشوائية بمنطقة مكة المكرمة ، 2008 .

- برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ، أستراتيجية التنمية الحضرية وأستراتيجة المأوى المساعدة للفقراء ، الدورة التاسعة عشر ، 2002. .

الأعمال الأكثر قراءة لنفس المؤلف/المؤلفين