التكوينات الزخرفية للأواني الخزفية في العمارة الاسلامية
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
ان الدراسة التاريخية للفنون تكشف أن الفن لغة إنسانية تخاطب العقل والخيال والوجدان وهو بمثابة الانعكاس المادي لحضارات الشعوب ووعيها وفكرها . وقد احتوى البحث على أربعة فصول, تضمن الفصل الأول مشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه, فتحددت مشكلة البحث بالإجابة عن السؤال الاتي ما التكوينات الزخرفية للأواني الخزفية في العمارة الاسلامية ؟ وهدف البحث في التعرف التكوينات الزخرفية للاوذاني الخزفية في العمارة الاسلامية , أما حدود البحث فقد اقتصرت على دراسة التكوينات الزخرفية للاوذاني الخزفية في العمارة الاسلامية , من المدة من 358 – 567 هـ / 969 – 1171م في مصـر ودراسة التكوينات الزخرفية في العمارة الإسلامية بتنوعاتها المختلفة.
أما الفصل الثاني فقد تضمن الإطار النظري الذي احتوى على مبحثين تناول الأول عناصر وأسس تصميم الزخارف الإسلامية. وتناول المبحث الثاني, الفنون الزخرفية للعمارة في العصر الفاطمي. ثم المؤشرات التي انتهى إليها الإطار النظري . احتوى الفصل الثالث على إجراءات البحث التي تضمنت مجتمع البحث ونماذج عينته وأدواته وطريقة البحث , ومن ثم تحليل العينة التي بلغت أنموذجين.
وتضمن الفصل الرابع, نتائج البحث واستنتاجاته, ومن أبرز النتائج التي توصل إليها البحث هي يظهر تأثير العقيدة الفاطمية على الخزف الفاطمي من خلال مزاوجته ما بين المادي والروحي من خلال الشكل والمضمون , فضلا عن أشكاله القابلة للتأويل. يظهر في الأعمال الفاطمية المبكرة تأثير الأسلوب العباسي في التصاميم الزخرفية والتي تلاشت في المراحل اللاحقة. أما أهم الاستنتاجات التي توصل اليها البحث فأهمها إن الزخرفة الإسلامية تقوم على التبسيط وتحويل الأشكال الموجودة , وتحوير الشكل الطبيعي بأبعاده وإحجامه وكتلته إلى شكل مجرد تنتفي عنه صفة الطبيعة الحية. ثم التوصيات والمقترحات ومصادر البحث .
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.