دور العلماء والأدباء في تولي وظائف الدولة في الأندلس -(422-487هـ / 1039-1085م)
محتوى المقالة الرئيسي
الملخص
إنّ الدولة الإسلامية على مر العصور لم تغفل يومآ دورها المحوري في مجال الاهتمام بالعلم والعلماء, بل ربما كان هو الدور الغالب عليها كما ويشهد على ذلك ما ترك المسلمون عبر عصورهم من الانتاج الحضاري الثري في ميدان العلوم والآداب التي أغنت الحضارة الانسانية بالفكر والمعرفة والابداع .
المقاييس
تفاصيل المقالة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.
المراجع
بالنثيا، آنجل جنثالث تاريخ الفكر الأندلسي، ترجمة: حسين مؤنس، تقديم: سليمان العطار، المركز القومي للترجمة القاهرة، 2011م.
خالص، صلاح إشبيلية في القرن الخامس الهجري (دراسة أدبية تاريخية لنشوء دولة بني عباد في اشبيلية وتطور الحياة الأدبية فيها)، دار الثقافة، بيروت، 1965م.
جاسم، ليث سعد عبد البر الأندلسي وجهوده في التاريخ، ط2، دار الوفاء، المنصورة – الاسكندرية 1408هـ 1988م.
عنان، محمد عبد الله دول الطوائف منذ قيامها حتى الفتح المرابطي، ط3، مكتبة الخانجي، القاهرة، 1408هـ 1988م.
عبود، أحمد التاريخ السياسي والاجتماعي لإشبيلية في عهد دول الطوائف، مطابع الشيوخ، تطوان 1983م.
جوانب من الواقع الأندلسي في القرن الخامس الهجري، ط2، منشورات الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية، تطوان – المغرب، 1999م.
مؤنس , حسين شيوخ العصر في الأندلس، ط3، دار الرشاد، القاهرة، 1417هـ 1997م.