محتوى المقالة الرئيسي

Suhad Nassif Jassim
harith_abd2016@tu.edu.iq

الملخص

أمتد عصر المماليك من عام (648 -923ه /1250-1517م) منذ انتهاء عهد الأيوبيون الى  قيام الدولة العثمانية أمتد حكمهم ما يقارب قرنين ونصف من الزمن أسسوا خلال هذه المدة من الحكم دولة مترامية الاطراف شملت مصر وبلاد الشام وغيرها قدموا خلال هذه المدة التضحيات الكثيرة للدفاع عن الدين والوطن ضد الصلبين والمغول سجلوا العديد من الانتصارات التي وثقها التاريخ في مواقع عين جالوت وفارسكو وعكا وطرابلس  وغيرها ،في العصر المملوكي انتقل مركز الخلافة الى مصر وبين أثر لك على المؤسسات الدينية والعلمية وفي أحيائهم للشعائر الدينية ،أصبحت مصر وبلاد الشام خلال هذه الفترة مركزاً للتجارة العالمية سواء اً للشرق ام الغرب مما ساهم الازدهار التجاري في الثراء الضخم للدولة وانعكس ذلك على المؤسسات المختلفة في الدولة ،أن من أعظم إيجابيات ذلك العصر أن سلاطينها استطاعوا بزمن قياسي من أعادت النهضة الثقافية والفكرية بعد ما تعرضت للحرق والاتلاف بسب المغول ،أرتيت لذلك أن يكون موضوع بحثي مظهر من مظاهر ذلك الازدهار الا وهو الاوقاف في عصر المماليك وسبب اختياري للموضوع هو أهميته في الحياة العامة لانه مصدر من مصادر الانفاق ووجه من أوجه الخير والبر سعى الامراء والسلاطين لتحقيقها والاهتمام بها، كما أن المصادر التاريخية ركزت اهتمامها على النواحي السياسية عند حديثها عن السلاطين والامراء وتذكر الاوقاف باعتباره من اوجه البر فقط من دون إظهار الدور الحقيقي والفعال للأوقاف في المجتمع والحياة العامة ، وابراز الاثر الذي  تركه نظام الوقف في  أثراء الحضارة في العصر المملوكي ،فقد قسمت البحث الى مبحثين الاول تناول :تعريف الوقف من ناحية اللغة والاصطلاح  والادلة الصحيحة على مشروعية الوقف وتاريخ الوقف في الاسلام  أما المبحث الثاني فتناول : فوائد الوقف وعوامل ازدهار الاوقاف في العصر المملوكي ونماذج من الاوقاف في ذلك العصر.، والله ولي التوفيق.

المقاييس

يتم تحميل المقاييس...

تفاصيل المقالة

كيفية الاقتباس
Jassim, S. N. (2018). الوقف الاسلامي في العصر المملوكي (648 ـــ 923 هـــ / 1250 ـــ 1517 م ). مجلة جامعة تكريت للعلوم الانسانية, 25(1), 514–530. https://doi.org/10.25130/jtuh.25.1.2018.20
القسم
Articles