Main Article Content

Ibtsim Hmood Mohammed
harith_abd2016@tu.edu.iq

Abstract

The Ottoman Empire was founded on the outskirts of the rest of the Byzantine state and it was a European state before it became an Asian state. Therefore, the state did not have one system at all, so that the one regime in Anatolia was different in both the Balkans and the Arab world. The Ottoman regime had special features that appeared to be linked to the geographical location of the state at the beginning of its era, including some special features of the Byzantine system and the Ottoman system. Since the country is surrounded by a state of general disorder, the Ottoman Empire has tended to expand as the best means of defense and hence the declaration of sultansThe supreme leader of the Ottoman Empire was the Sultan, the first influential political and military force known as Khankar. He was known as Bad Shah and the supreme ruler. The Sultan had absolute powers. He was the head of state, the supreme commander of the Ottoman forces, .• The Sultan has known several titles including the great Sultan, the Sultan of the world, the time of the rotor, the ruler of the public, the ruler of the quarter of the world, the Sultan of the sultans of the world, the blessed king of time, the blessed blessed king, The Sultan of high ignorance, the shadow of God, the traces of infidelity and tyranny, Naseb Brigade Shara in the horizons, spread the carpet of compassion in the worlds at all, and hands hands overflowing blessings, hero of the Koran

Metrics

Metrics Loading ...

Article Details

How to Cite
Mohammed, I. H. (2018). The system of governance and administration in the Ottoman Empire (The Sultan, the great Sadr, Sheikh Islam). Journal of Tikrit University for Humanities, 25(9), 139–157. https://doi.org/10.25130/jtuh.25.9.2018.07
Section
Articles

References

( )محمد فريد بك المحامي ،تاريخ الدولة العليه العثمانية ، دار الجيل بيروت ،1977،ص304

( )اسماعيل احمد ياغي ،الدولة العثمانية في التاريخ الاسلامي الحديث ،ط1، 1996،ص78-79

( ) احمد عبد الرحيم مصطفى، في أصول التاريخ العثماني، ط2, دار الشروق، بيروت، 1993، ص106.

( )نزار قازان ،سلاطين بني عثمان بين قتال الأخوة وفتنة الانكشارية ،بيروت ،1992 ،ص9.

( )احمد عبد الرحيم ،المصدر السابق ،ص107

( )احمد اسماعيل ياغي ،الدولة العثمانية في التاريخ الاسلامي الحديث ،ص79

( )عبد العزيز محمد الشناوي،الدولة العثمانية دولة اسلامية مفترى عليها ،ج1،القاهرة ،1992،ص65-66

( )مصطفى بركات، الألقاب والوظائف العثمانية – دراسة في تطور الألقاب والوظائف منذ الفتح العثماني لمصر حتى إلغاء الخلافة العثمانية (من خلال الآثار والوثائق والمخطوطات) 1517 – 1924م، منشورات دار غريب، القاهرة، 2000،ص18ا.

( ) مصطفى بركات، المصدر السابق ،ص26.

( )عبد العزيز محمد الشناوي ،المصدر السابق،ص65.

( ) المصدر نفسه،ص76.

( )محمد جميل بيهم، فلسفة التاريخ العثماني، أسباب انحطاط الإمبراطورية العثمانية وزوالها، د.ط، 1954م، ج2، ص15.

( )خليل اينالجيك، تاريخ الدولة العثمانية من النشوء إلى الانحدار، ترجمة محمد الأرناؤط، دار المدار الإسلامي، بيروت، 2002،ص59.

( )جلال يحيى، العالم الإسلامي الحديث والمعاصر، المكتب الجامعي، مصر، 1989،ص573.

( )عبد العزيز محمد الشناوي ،المصدر السابق ،ص348.

( )محمد جميل بيهم،المصدر السابق ،ص ،19.

( )عبد العزيز محمد الشناوي ،المصدر السابق ،349.

( )جلال يحيى، العالم الإسلامي الحديث والمعاصر،المصدر السابق، ص572.

( )عبد العزيز محمد الشناوي ،المصدر السابق ،349.

( )الديوان الهمايوني: بمثابة مجلس وزراء موسع، كان سلاطين الحقبة الأولى يترأسونه، وقد كان يعقد في أوقات معينة لسماع شكاوى الرعية، ويعد بمثابة محكمة عليا, وأعلى جهاز في الدولة العثمانية، ويطلق عليه اسم الديوان الهمايوني، أما مكان انعقاده فكان داخل البلاط السلطاني: ؛ جلال يحيى ، المصدر السابق ، ص574 – 583 .

( )شيخ الإسلام: كلمة شيخ تعني سيد القوم أو رئيس القبيلة، بعدها أصبحت تستعمل للرجل الذي يتولى مركزاً دينياً مثل أصحاب الطرق الدينية، وأول ظهور لهذا المصطلح كلقب شرف كان في النصف الثاني من القرن العاشر الميلادي: وجيه كوثراني، الققيه والسلطان، بيروت، 1989، ص81 - 82.

( )عبد العزيز سلمان نوار، التاريخ الحديث الشعوب الإسلامية الأتراك العثمانيون, الفرس، مسلموا الهند, دار النهضة العربية، بيروت، ،1973،ص127.

( )روبير مانتران ،المصدر السابق،ج1 ،ص276.

( )المصدر نفسه ،ص276-277.

( )إسماعيل احمد ياغي ،العالم العربي في التاريخ الحديث ،المصدر السابق،ص71.

( )احمد عبد الرحيم مصطفى ،المصدر السابق ،ص115.

( )روبير مانتران ،ترجمة بشير السباعي ،تاريخ الدولة العثمانية ،ص277.

( )كارول بروكلمان، تاريخ الشعوب الإسلامية، ترجمة نبيه أمين فارس ومنير البعلبكي، ط5، منشورات دار العلم للملايين، بيروت, 1968،ص233.

( )إن أعظم امتياز ظفر به الصدر الأعظم هو حق حمل الختم السلطاني، فقد كان للسلطان العثماني ثلاثة أختام مختلفة الحجم من الزمرد، الأول يحمله السلطان ويناوله إلى كاتب سره عند الحاجة، والثاني في عهدة فرمانة الحريم، والثالث ويسمى بخاتم الدولة في عهدة الصدر الأعظم، ويحمله في طيات صدره ليل نهار، ويقوم السلطان شخصياً عند تولية الصدر الأعظم بتقديم الخاتم له، وعند عزله يوفر موظف لسحبه، ويُعَدّ بمثابة أمر سلطاني بإقالته من منصبه. للمزيد ينظر: عبد العزيز محمد الشناوي، المصدر السابق، ج1، ص260 – 261.

( )كان عدد الوزراء خلال عهد السلطان بايزيد الأول ثلاثة , ثم ارتفع الى أربعة خلال عهد السلطان مراد الثاني , ثم وصل الى سبعة وزراء خلال عهد السلطان سليمان القانوني. للمزيد من التفاصيل ينظر: وليد خالد خضر ، منصب الصدر الأعظم وأثره في نظام الحكم العثماني حتى عهد التنظيمات، رسالة ماجستير (غير منشورة)، كلية التربية، جامعة تكريت، 2009،ص19.

( )إسماعيل أحمد ياغي، العالم العربي الحديث، ص69.

( )روبير مانتران ،المصدر السابق،ج1 ،ص276.

( )يلماز أوزتونا، تاريخ الدولة العثمانية، ترجمة عدنان محمد سلمان، منشورات فيصل للتمويل، تركيا، 1988 ،ص336.

( ) روبير مانتران ،المصدر السابق،ج1،ص278.

( )إسماعيل احمد ياغي ،الدولة العثمانية في التاريخ الإسلامي ،المصدر السابق ،ص80

( ) روبير مانتران ،المصدر السابق،ج1،ص279.

( ) يلماز أوزتونا، تاريخ الدولة العثمانية ،المصدر السابق،ص 80.

( )إبراهيم باشا: ولد عام 1493م من أبوين نصرانيين، وهو يوناني الأصل كان ابناً لأحد البحارة وقع في إحدى الرحلات البحرية أسيراً بيد رياس البحر الأتراك وصف بالجمال والذكاء البارع، باعه القراصنة إلى امرأة أرملة في مغنيسيا, اعتنت بتربيته، وتعلم إلى جانب التركية اللغة العربية والفارسية، قدم إلى الأمير سليمان بن السلطان سليم كأحد الأرقاء فأدخله في خدمة (السراي الهمايوني)، عينه (خاص اودة باشي) أي مسؤول الغرفة الخاصة، كان سن إبراهيم مقارباً إلى سن السلطان فأصبحت بينهما علاقة صداقة قوية، تولى منصب الصدر الأعظم بناءً على رغبة السلطان: احمد عبد الرحيم مصطفى، السلطانة الروسية في البلاط العثماني، ص91 ؛ دائرة المعارف الإسلامية، مادة إبراهيم، مجلد 10، ص45 – 47.

( )كارل بروكلمان ، المصدر السابق،ص474.

( )إسماعيل احمد ياغي ،العالم العربي في التاريخ الإسلامي ،ص 70.

( )محمد كمال الدسوقي ،الدولة العثمانية والمسألة الشرقية ،القاهرة ،1976،ص13.

( )نزار قازان ،المصدر السابق ،ص13.

( )عمر عبد العزيز عمر ،محاضرات في تاريخ الشعوب الاسلامية في العصر الحديث ،دار المعرفة ،بلا.ت ،ص39.

( )جميل بيضون،شحادة الناطور،علي عكاشه ،تاريخ العرب الحديث ،ط1،اربد ،1991،ص59.

( )احمد طربين ،تاريخ المشرق العربي المعاصر ،دمشق ،1986،ص10.

( )عبد العزيز محمد الشناوي ،الدولة العثمانية دولة اسلامية مفترى عليها ،المصدر السابق، ص54.

( ) يلمازازتونا،المصدر السابق ،ص 472-476.

( ) محمد كمال الدسوقي ،الدولة العثمانية والمسألة الشرقية ،القاهرة ،1976،ص13.

( )نزار قازان ،المصدر السابق ،ص17.

( )حسن الضيقة ،الدولة العثمانية الثقافة المجتمع السلطة ،ط1،بيروت ،1997،ص117.

( )روبير مانتران ،المصدر السابق،ج1 ،ص281.

( )حسن الضيقة ،المصدر السابق ،ص119.

( )المصدر نفسه ،122

( )وجيه كوثراني ،الفقيه والسلطان ،المصدر السابق،ص86.

( )حسن الضيقة ،المصدر السابق ،ص122.

( ) روبير مانتران ،المصدر السابق ،ج1، ص282.

( )خالد زيادة ،اكتشاف التقدم الأوربي ،دار الطليعة ،بيروت ،1981،ص23.

( )يلماز اوزتونا،المصدر السابق ،474.

( )حسن الضيقة، الدولة العثمانية المجتمع والسلطة، ص123-124.

( )عبد العزيز محمد الشناوي، المصدر السابق ،ص452

( )حسن الضيقة ، المصدر السابق،ص127 .

( )خالد زياده المصدر السابق، ص24.