Main Article Content

Mortada Abdul Razzaq Majeed
harith_abd2016@tu.edu.iq
Nshtiman Ali Saleh
harith_abd2016@tu.edu.iq

Abstract

Scientific achievements are an aspect of human civilization in every nation, and therefore it must have a history documenting its path and its men, as it does not arise cut off from the efforts of previous nations and does not develop without the contributions of the early pioneers. In the fields of science and knowledge, and this research sheds light on the most important and achievements of Andalusian scientists in the field of astronomy, and many astronomers were famous for having many books that recorded their achievements. And they built observatories to observe and study the stars, and proved the sphericity of the earth and its rotation around its axis, and they set tables to determine the locations of some stars, and they calculated the calendars, the equinoxes, the movement of the moon, the length of the solar year, and other astronomical matters, and they also had contributions to the study of many phenomena, and they invented observational tools, and they classified in This field is a valuable book.

Metrics

Metrics Loading ...

Article Details

How to Cite
Majeed, M. A. R., & Saleh, N. A. (2022). Efforts of scholars of Andalusia In the study and development of astronomy and astrology. Journal of Tikrit University for Humanities, 25(2), 597–624. https://doi.org/10.25130/jtuh.25.2.2018.17r (Original work published February 20, 2018)
Section
Articles

References

كتاب فلكي يعود تاريخه الى القرن الخامس الميلادي لمؤلف هندي مجهول عرف الكتاب باسم سوريا سدهانتا وتعني المعرفة من الشمس،اصبح يطلق فيما بعد على كل كتاب يبحث في علم النجوم،وقد دون شعراًفي أربعة عشر باباً،قام بنقل وترجمة الكتاب الفلكي ابراهيم بن حبيب الفزاري(ت:180هـ/796م)

من السنين الهندية الشمسية الى سنين المسلمين القمرية دخل الزيج الى الأندلس على يد المجريطي. فروخ:عمر، تاريخ العلوم عند العرب،بيروت،دار العلم للملايين،1970،ص39 ،123-125.

المقري :أبو العباس أحمد بن محمد التلمساني،ازهار الرياض في اخبار القاضي عياض،ط2،الرباط،صندوق احياء التراث العربي،1978: 2/258. ورد اسم الامبراطور أرمانيوس ملك القسطنطينية في المصادر التاريخية خطأ فالمعاصر لهذا السفارة هو الامبراطور قسطنطين السابع كما تذكر المصادر:"فكاتبه...ملك القسطنطينية،واحسبه سنة سبع وثلاثين وثلثمائة وهاداه بهدايا لها قدر عظيم...".؛ينظر مؤنس:حسين الجغرافية والجغرافيون في الأندلس من البداية الى الحجاري،صحيفة معهد الدراسات الإسلامية،مدريد،1959-1960،مج7-8/233.

نسبة إلى الطبيب الرومي ديوسقوريدوس،كان طبيباً عالماً وعشاباً صنف الكتاب الأنف الذكر كمعجم طبي للأعشاب عرف فيه نحو ستمائة نبتة وعشب ووصفها بدقة متناهية وصورها في كتابه ذاكراً خصائصها الدوائية ومناطق تواجدها الطبيعية.ينظر أبن اصيبعة:موفق الدين أبي العباس بن أحمد بن القاسم ،عيون الانباء في طبقات الاطباء،تحقيق:نزار رضا،بيروت،دار مكتبة الحياة،د.ت،ص58 ،59 ،129؛ عنان :محمدعبدالله ،دولةالإسلام في الأندلس القسم الاول،ط4،القاهرة،مكتبة الخانجي،1997،ص453 الهامش رقم 1.

الخطابي:محمدالعربي،موسوعة التراث الفكري العربي الاسلامي،بيروت،دارالغرب الاسلامي،1998 :1/66.

محاسنة:محمد حسين ،أضواء على تاريخ العلوم عند المسلمين،العين،دار الكتاب الجامعي،2001،ص206.

مؤنس،الجغرافية والجغرافيون،ص199-210.

فروخ،تاريخ العلوم،ص112.

الخطابي،موسوعة التراث:1/66.

الخشن :حسين ، مفاهيم ومعتقدات بين الحقيقة والوهم،بيروت،مؤسسة الانتشار العربي،2002،ص62.

سورة الرحمن:5.

سورة يس: 39.

سورة هود:123.

سورة النحل:77.

سورة يونس:20.

سورة الطور:40.

سورة ن:47.

سورة النجم:35.

الفيروزابادي:مجد الدين محمد بن يعقوب،القاموس المحيط،القاهرة،الهيئة العربية العامة للكتاب،نسخة مصورة عن الطبعة الثالثة للمطبعة الاميرية،1301: 4/179.

مجموعة مؤلفين،المعجم الوسيط،ط4،القاهرة،منشورات مجمع اللغة العربية،1960:2004.

فروخ،تاريخ العلوم ،ص177.

الشريف الرضي:محمد بن الحسين ،نهج البلاغة،تعليق وشرح:الشيخ محمد عبدة،ايران،دار الذخائر،1990: 1/128.

الخشن،مفاهيم ،ص41.

الخشن،مفاهيم ،ص141.

ابن خلدون: عبدالرحمن بن محمد ،مقدمة ابن خلدون،ط2،بيروت،دار الكتاب اللبناني،1991،ص893.

سورة فصلت: 11،12.

العرضي:مؤيد الدين بن بريك العامري،تاريخ علم الهيئة،تحقيق:جورج صليبا،بيروت،مركز دراسات الوحدة العربية،1990،ص27-31.

الخطابي،موسوعة التراث:1/100،2/717.

ابن خلدون:عبدالرحمن بن محمد ،العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر،بيروت،مؤسسة الاعلمي للمطبوعات،د.ت:1/487.

مقدمة إبن خلدون،ص143، 144.

الخوارزمي:محمد بن أحمد الكاتب ،مفاتيح العلوم،القاهرة،منشورات الكليات الأزهرية،1981،ص122.

الحلو:عبده وبهزاد جابر،الوافي في تاريخ العلوم عند العرب،بيروت،دار الفكر اللبناني،1996،125؛فروخ،تاريخ العلوم ،ص159. يذهب البعض إلى ان لفظ الزيج يرجع أصله الى اللغة الفارسية عندما اطلق الفرس تسمية زبكه ومعناه السدى الذي ينسج فيه لحمة النسيج،على الجداول الفلكية لمشابهة خطوطها الرأسية خيوط السدى فهذه الكتب تشتمل على جميع الجداول الرياضية التي يبنى عليها كل حساب فلكي،ينظر ناللينو:كارلو،علم الفلك عند العرب،بغداد،منشورات مكتبة المثنى،1963،ص42.

محاسنة،أضواء على تاريخ العلوم،ص202-205.

يعرف أيضا بهرمس البابلي احدى السدنة السبعة الذين رتبوا لحفظ البيوت السبعة وانه كان اليه بيت عطارد وبأسمه سمي وتعني عطارد في اللغة الكلدانية هرمس,واصله من بابل بأرض العراق انتقل إلى مصر وتملكها وخلفه ابناءه وينسب اليه في مصر بناء الهرمين.ينظر بن النديم: أبو الفرج محمد بن أبي يعقوب أسحاق المعروف بالوراق،كتاب الفهرست،تحقيق: رضا تجدد,طهران،د.مط,د.ت,ص417,418.

محاسنة،أضواء على تاريخ العلوم ،ص202-206.

مؤنس،الجغرافية والجغرافيون حتى عصر الحجاري،ص199،202، 210.

مؤنس: حسين،الجغرافية والجغرافيون في الأندلس مابعد الادريسي صحيفة معهد الدراسات الاسلامية،مدريد،عدد11و12،1964،ص88.

الخطابي،موسوعة التراث:2/716.

الخوارزمي،مفاتيح العلوم،ص79؛ينظر إبن خلدون،العبر:1/478.

محاسنة،أضواء على تاريخ العلوم,ص221، 222.

ابن الفرضي :عبدالله بن محمد بن يوسف الأزدي ،تاريخ علماء الأندلس،تحقيق:ابراهيم الابياري،القاهرة بيروت،دار الكتاب المصري ودار الكتاب اللبناني،1983 :2/819-821.م فارس :حمد ،موسوعة علماء العرب والمسلمين،بيروت،المؤسسة العربية للدراسات والنشر،1993,ص98.

أبن اصيبعة،عيون الانباء،ص482.

*نسبة الى الفلكي والرياضي أبو عبدالله محمد بن جابر بن سنان (ت:317هـ/929م)اشتهر عنه بانه امضى معظم حياته برصد الاجرام السماوية خاصة خلال اقامته بالرقة،ويعد من اعظم الفلكيين والرياضيين ويضم الزيج اكثر من ستين فصلا تعالج مختلف مسائل زيج السند هند. ابن خلكان :أبي العباس شمس الدين أحمد بن محمد ،وفيات الاعيان وانباء ابناء الزمان،تحقيق:أحسان عباس،بيروت،دار صادر،1968 :5/164-167؛فرشوخ: محمد امين ،موسوعة عباقرة الاسلام،بيروت،دار الفكر العربي،1996: 1/ 30،31.

* نسبة الى أبو عبدالله محمد بن موسى(ت:260هـ/873م)الرياضي والفلكي والجغرافي والمورخ لمع اسمه في بغداد ايام الخليفة المامون,اهم ما ابدع فيه هو علم الرياضيات وفي مجال الفلك اعد جداول فلكية منها زيج للسنوات الفارسية حوله المجريطي فيما بعد الى التقويم العربي,كما الف في موضوع الحركات الفلكية ؛فارس،موسوعة علماء العرب,ص128،129.

أبن اصيبعة،عيون الانباء،ص283؛فروخ،تاريخ العلوم،ص175.

*علماء اسلاميون ظهرت رسائلهم في اواخر القرن العاشر الميلادي(373هـ/983م) وهم جماعة من المفكرين في الامور الدينية والفلسفية والعلمية سموا انفسهم بهذا الاسم اخوان الصفا وخلال الوفا الماخوذة من واحدة من الحكايات التي اوردها عبدالله بن المقفع(106-142هـ/724-759م)في كتابه كليلة ودمنة واتخذوا من البصرة مركزا لهم,اعدت الجماعة نحو 51 رسالة اشتملت رسائلهم على جميع مواضيع وعلوم عصرهم خاصة الفلسفة الميالة بقوة الى الفكر اليوناني.ينظر معصوم :فؤاد ،اخوان الصفا فلسفتهم غايتهم,سوريا،دار المدى للثقافة والنشر،1998 ،45-67.

* أَطلق العربُ كلمة أسطرلاب على عِدَّة آلات فلكيَّة،تنحصِر في ثلاثة أنواع رئيسية بحسبِ ما إذا كانتْ تمثِّل مسقط الكرة السماوية على سطْحٍ مستوٍ أوعلى خط مستقيم أوبلا أيِّ مسقط,والأسطرلاب كلمة يونانية معناها:ميزان الشمس وعلم الأسطرلاب:هوعلمٌ يُبحَث في عن كيفية استعمال آلة معهودة،يتوصَّل بها إلى معرفة كثيرٍ مِن الأمور النجوميَّة،على أسهل طريق وأقرب مأخَذ مبيَّن في كتبها كارتفاع الشمس ومعرفة الطالِع وسمت القِبلة وعَرض البلاد،تنوع أشكاله تبعًا لاستعماله،الشكازية:التي صنَعها خلف بن الشكاز الأندلسيُّ،وسُمِّيت باسمه وفِكرتها تتلخَّص في أنَّ الضوءَ عندَ رسمها يَنطلِق مِن نقطة الاعتدال الرَّبيعي ويسقُط على مستوى يمرُّ بنُقطتي الانقلاب الشِّتوي والصَّيفي وعَمُوديًّا على خطِّ الاستواء،وتَنتُج صحيفة تُعطي مقطعًا عموديًّا للكون طرفاه القطبان بخلاف الأسطرلابات العادية التي تتخيَّل الضوء منطلق مِن القطب الجنوبي،ويسقط على خط الاستواء.ينظر ابن الصفار :أبو القاسم أحمد بن عبدالله بن عمرالغافقي ،كتاب العمل بالاسطرلاب وذكر ألاته واجزائه،نشر:مياس بيا كروزا،مدريد،مجلة المعهد المصري للدراسات الإسلامية ،العدد3، 1955،مج1/47-76؛دائرة المعارف الاسلامية،مادة اسطرلاب،د.م،مركز الشارقة للابداع الفكري،1998: 1/725، 732.

فروخ،تاريخ العلوم،ص175،تيمورباشا:احمد ،اعلام المهندسين في الاسلام القاهرة،دار الكتاب العربي،د.ت،ص29.

بن صاعد الأندلسي :أبي القاسم صاعد بن أحمد ،طبقات الامم،نشر لويس شيخو اليسوعي،بيروت،المطبعة الكاثوليكية،1913،ص70؛ ابن بشكوال :أبو القاسم خلف بن عبدالملك ،الصلة،تحقيق: شريف أبو العلا العدوي،القاهرة،مكتبة الثقافة الدينية،2008 :1/80.

أبن ابي أصيبعة، عيون الانباء,ص483،484.

بن حزم الأندلسي :أبو محمد علي بن أحمد ،الفصل في الملل والاهواء والنحل،تحقيق:محمد ابراهيم نصر وعبدالرحمن عميرة،الرياض،شركة مكتبات عكاظ،1982: 36-38.

إبن حزم،الملل والاهواء:36-38.

إبن حزم،الملل والاهواء:ص175-179؛الخطابي،موسوعة التراث:1/ 14، 35 .

فروخ،تاريخ العلوم،ص218.

الضبي :أحمد بن عميرة ،بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس،تحقيق:ابراهيم الابياري،بيروت،دار الكتاب اللبناني،1989: 2/ 417؛ ابن بشكوال،الصلة، ترجمة رقم535.

المقري:أحمد بن محمد التلمساني،نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب،بيروت،دارصادر،1988 :1/551.

أبو حامد الغرناطي:عبدالرحيم بن سليمان بن ربيع القيسي ،تحفة الالباب ونخبة الاعجاب،تحقيق:اسماعيل العربي،المغرب،دار الافاق الجديدة،1993 راجع ماوصفه في رحلته.

كراتشفسكي،تاريخ الأدب :1/294.

مؤنس، الجغرافية والجغرافيون مابعد الادريسي ،ص55.

التكملة لكتاب الصلة القسم المفقود،تعليق:الفريد بل وإبن أبي شنب،الجزائر،لمطبعة الشرقية،1919،ص169.

القفطي :جمال الدين أبي الحسن علي بن يوسف ،أخبار العلماء بأخبارالحكماء وهو مختصر الزوزني المسمى بالمنتخبات الملتقطات ،نشره:يوليوس لبيرت،لبيزغ،1903,اعاد نشره بالتصوير مكتبة المثنى ببغداد ومكتبة الخانجي بالقاهرةص42.

الزركلي :خير الدين ،الاعلام،ط15،بيروت،دار العلم للملايين،2002 :1/79.

شلبي :احمد ،موسوعة النظم والحضارة الإسلامية،ط8،القاهرة،دار النهضة المصرية،1986 :2/71.

كراتشكوفسكي :اغناطيوس ،تاريخ الأدب الجغرافي،ترجمة:صلاح الدين عثمان هاشم،القاهرة،لجنة التأليف والترجمة والنشر،1963: 1/ 111،112.

ابن خلكان،وفيات الاعيان:1/243-246.

إبن الابار :محمد بن عبدالله بن أبي بكرالقضاعي ، المقتضب من كتاب تحفة القادم تحقيق:ابراهيم الابياري،بيروت،دار الكتاب اللبناني،1989،ص56-60.

بالنثيا:أنخل جنثالث ،تاريخ الفكر الأندلسي،ترجمة:حسين مؤنس،القاهرة،مكتبة النهضة المصرية،1955، ص537،538.

فروخ،تاريخ العلوم،ص219.

إبن خلكان،وفيات الاعيان:4/429.

المقري،نفح الطيب :7/25،26.

فروخ،تاريخ العلوم ،ص176؛بالنثيا،تاريخ الفكر،ص456.

أبن طفيل: أبو بكر محمد بن عبدالملك،حي بن يقظان،تحقيق:فاروق سعد،دار الأفاق الجديدة،بيروت،1947.

إبن ابي الزرع،الانيس المطرب بروض القرطاس في اخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس،الرباط،مطبعة محمد خلالي،1936 :1/126.

فروخ،تاريخ العلوم،ص 176،219.

فارس،موسوعة علماء العرب,ص40،41.

محاسنة،اضواء،ص226.

فروخ،تاريخ العلوم،ص 176.

ابن جلجل,أبو داود سليمان بن حسان,طبقات الاطباء والحكماء ،تحقيق:فؤاد سيد،القاهرة،مطبعة المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية،القاهرة،1955:2/78.

فروخ،تاريخ العلوم ،ص49،129،176.

فروخ,تاريخ العلوم ،ص15،176.

محاسنة،أضواء،ص226.

جرداق :حنا ،مأثر العرب في الرياضيات والفلك،بيروت،المطبعة الاميريكانية،1950،ص22.

بن رشد :أبو الوليد ،الكشف عن مناهج الادلة،ضمن كتاب فلسفة إبن رشد،مصر،المكتبة المحمودية التجارية،1935،اعادة تصويرها دار العلم للملايين؛جوامع الكون والفساد،تحقيق:أبو الوفا التفتازاني وسعيد زايد،القاهرة،الهيئة المصرية العالمة للكتاب،1991،ص9-35.

بالنثيا ،تاريخ الفكر الأندلسي،ص455.

بن الابار:ابو عبدالله بن بكر القضاعي،التكملة لكتاب الصلة،تحقيق: عبدالسلام الهراس،بيروت ،دار الفكر للطباعة والنشر،1995 :1/213.

السيوطي :جلال الدين بن عبدالرحمن ،بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة،ط2،تحقيق:محمد ابو الفضل ابراهيم،د.م،دار الفكر،1979: 1/42.

* ولد في مدينة طوس من بلاد خراسان عمل في خدمة هولاكو بعد ان انقذه من اسريه الحشاشين،الف في الاسر عدد كبير من الرسائل العلمية اشتغل بالتنجيم في المرصد الذي أسسه ايام هولاكو وزود المرصد بمعدات وادوات الرصد الفلكي الضخمة والاكثر دقة منها ذات خمس الحلقات،وجمع في المرصد ابرز علماء الفلك المسلمين في الشرق ممن وقعوا في اسر المغول ونقلوا الى المرصد مع مايقارب من اربعمائة الف مصنف فلكي وعلمي نهبه المغول. الامين:حسن،الاسماعيليون والمغول ونصير الدين الطوسي،بيروت،الغدير،1997,ص16-41.

فارس،موسوعة علماء العرب, ص197-198،18،19.

سامسو :خوليو ، العلوم الدقيقة في الاندلس ،ترجمة: همام غصيب ، كتاب الحضارة العربية الاسلامية في الاندلس ، تحرير :سلمى الخضراء ،بيروت،مركز دراسات الوحدة العربية ،1998: 2/1329.

الافراني :**محمد بن الحاج بن محمد بن عبدالله بن الصغير ،صفوة من انتشرمن صلحاء القرن الحادي عشر،تحقيق:عبدالمجيد خيلالي،الدار البيضاء،مركز التراث الثقافي المغربي،2004,ص104.