Hussein Al-Rahal and his intellectual and political activities in Iraq(1901-1971)
Main Article Content
Abstract
Iraq has historically had many important personalities worthy of study because of the roles that have emerged in all areas. Perhaps the most prominent personality emerged on the Iraqi intellectual scene in the twentieth century is Hussein Al- Rahal, who played an important role in leading the elite of educated young people who have progressive ideas to demand the reform of the social, economic and political reality of the country in accordance with a realistic and progressive perspective that suits the spirit of the age and the developments the world is witnessing.
Hussein Al-Rahal is the first Iraqi to proclaim for socialism in Iraq and called for it and broadcast its idea after he read a lot about it and urged his friends and colleagues to read what was written about in Arab and foreign sources and was holding workshops for elaborated discussion. He is considered the dynamic figure of socialist activity in the period (1920-1928). He adopted Marxist ideas as a scientific movement against the commemoration of ancient ideas.
Al-Rahal had a prominent role in defending women's rights and demanding their liberation from the authority of outdated traditions and customs, believing that women represent half of society and the first teacher for humanity. If she is neglected, the society would remain parlay sed. The integrity and welfare of society are shown by educating women so that they can play a positive role side by side with men in the processes of construction, progress and development. The "Magazine Newspaper" was the intellectual field of Hussein Al-Rahal and members of his socialist circle to demand the rights and freedom of women.
Metrics
Article Details

This work is licensed under a Creative Commons Attribution 4.0 International License.
References
(1) عامر حسن فياض, حسين الرحال رائد الفكر الاشتراكي العلمي في العراق, مئوية حسين الرحال ومحمود أحمد السيد, مجلة الثقافة الجديدة, بغداد, العدد (312), 2004, ص42.
(2) الملف التقاعدي لحسين الرحال, الاضبارة رقم (101147), مديرية التقاعد العامة, وزارة المالية, الجمهورية العراقية.
(3) عامر حسن فياض, جذور الفكر الاشتراكي والتقدمي في العراق 1920 – 1934, مكتبة النهضة العربية, بغداد, 2014, ص147.
(4) عائلة النفطجي: عائلة تركمانية تسكن في كركوك, كانوا يمتلكون قرى ومزارع واسعة, وجاءت تسمية (النفطجي) نسبةً إلى مادة النفط التي كانت تستخرج بطرق بدائية من اراضيهم في العهد العثماني. للتفاصيل ينظر: سانحة أمين زكي, ذكريات طبيبة عراقية, ط2, دار الحكمة, لندن, 2015, الصفحات 15, 111, 115.
(5) مدرسة اللاتين: مدرسة فرنسية أُنشأت في بغداد بعد سيطرة جماعة الاتحاد والترقي على السلطة في الدولة العثمانية عام 1908. للتفاصيل ينظر: إبراهيم خليل أحمد العلاف, حركة التربية والتعليم والنشر, حضارة العراق, دار الجيل, بيروت, 1985, ج11, ص302. (6) عبدالرزاق مطلك الفهد, بدايات الفكر الاشتراكي في العراق1917-1936, مكتب أحمد الدباغ, بغداد, 2002, ص100.
(7) المدرسة السلطانية: قررت وزارة المعارف في كانون الأول 1913 تحويل المدرسة الاعدادية في بغداد إلى مدرسة سلطانية تشبه المدارس الثانوية الفرنسية, ولكن التدريس فيها باللغة التركية, فأصبح في العراق مدرستان سلطانيتان الأولى في بغداد والثانية في كركوك, وقد ضمت المدرسة (12) صفاً. للتفاصيل ينظر: إبراهيم خليل أحمد العلاف, المصدر السابق, ص305 ؛ طالب مشتاق, أوراق أيامي 1900 - 1958, دار الطليعة, بيروت, 1968, ص31.
(8) أرسين كيدور: أرمني أقام في بغداد وعمل مدرساً لمادة التاريخ في المدرسة السلطانية, أنتمى إلى الجناح اليساري لحزب الهنشاق الأرمني, وطاردته السلطات العثمانية في بغداد بتهمة تدبير عمليات اغتيال لكبار مسؤولي الدولة, عمل مترجماً للغة الروسية في صفوف الجيش البريطاني في العراق, ثم غادر العراق إلى أرمينيا برفقة القوات الروسية التي كانت محتلة خانقين وبعقوبة, وفي عام 1920 عاد إلى بغداد بصفته قنصلاً للجمهورية السوفيتية, وكان يدير في الوقت نفسه محلاً لبيع الخمور في منطقة رأس القرية, وقد أشرف خلال توليه لمنصبه الرسمي على بعض نشاطات الكومنترن التي كانت تجرى على الأراضي العراقية, وفي عام 1926 قام بتنظيم "لجنة مساعدة الأرمنHOK" التي عملت في الأصل من أجل استقلال أرمينيا, ولكنها أصبحت جمعية بلشفية لاحقاً. للتفاصيل ينظر: حنا بطاطو, العراق - الطبقات الاجتماعية والحركات الثورية في العهد العثماني حتى قيام الجمهورية, ترجمة: عفيف الرزاز, منشورات فرصاد, طهران, 2005, الكتاب الثاني, ص42-43 ؛ صلاح الخرسان, صفحات من تاريخ العراق السياسي الحديث(الحركات الماركسية)1920-1990, مؤسسة العارف للمطبوعات, بيروت, 2001, ص16.
(9) الماركسية: فلسفة مادية وضع أسسها الفيلسوف الألماني كارل ماركس(1818-1883), الذي جاءت أفكاره وفق كتابيه "البيان الشيوعي" الذي وضعه عام 1848 مع صديقه فردريك أنجلز(1820-1895), وكتاب "رأس المال" الذي أنجزه في الأيام الأخيرة من حياته, ويعده البعض أنجيل الاشتراكية, ويركز الماركسية على التطور الاقتصادي, والصراع بين الطبقات, ومناصرة العمال. للتفاصيل ينظر: جورج بوليتزر وجي بيس موريس كافين, أصول الفلسفة الماركسية, تعريب: شعبان بركات, المكتبة العصرية, صيدا, د.ت, ج1 ؛ د. ريازانوف, محاضرات في تاريخ الماركسية, ترجمة: جورج طرابيشي, دار الطليعة, بيروت, 1970.
(10) حنا بطاطو، المصدر السابق, الكتاب الثاني, ص40.
(11) أرشد الكاظمي, بواكير الفكر الاشتراكي في العراق, مجلة الثقافة الجديدة, العدد (4), نيسان 1975, ص31.
(12) توفيق الخالدي (1878-1924): سياسي وعسكري ولد في بغداد, وأكمل دراسته في المدارس العسكرية ببغداد واستانبول, خدم في الجيش العثماني, ثم أنتخب نائباً في مجلس المبعوثان عن بغداد عام 1914, أثناء الحرب العالمية الأولى سافر إلى ألمانيا وبقي هناك لفترة من الزمن ثم عاد ليعين وزيراً للداخلية في حكومة عبدالرحمن النقيب الثانية عام 1922, ووزيراً للعدلية في حكومة النقيب الثالثة في العام نفسه, كان من دعاة ومؤيدي الحكم الجمهوري, وأيد تولي عبدالرحمن النقيب الرئاسة في العراق, كما ساهم في تأسيس الحزب الحر العراقي (3أيلول1922), وبسبب أفكاره المناهضة للنظام الملكي اغتيل بالقرب من منزله في بغداد بمحلة "جديد حسن باشا". للتفاصيل ينظر: أحمد فوزي, أشهر الاغتيالات السياسية في العراق في العهد الملكي, مطبعة الديواني, بغداد, 1978, ص22-25 ؛ رياض فخري علي فتاح البياتي, ظاهرة الاغتيالات السياسية في العراق خلال العهد الملكي1921-1958(دراسة تاريخية), رسالة ماجستير (غير منشورة), كلية التربية, جامعة تكريت, 2008, ص18-22.
(13) حسين جميل, بداية فكرة الجمهورية في العراق, مجلة الهلال, القاهرة, العدد (6), حزيران 1965, ص99.
(14) أرشد الكاظمي, المصدر السابق, ص31.
(15) الثورة العمالية: ثورة قادها كل من كارل ليبنخت, وروزا لوكسمبورغ بهدف إقامة "دكتاتورية البروليتاريا", ولم تلق الثورة تأييداً كبيراً من القوات المسلحة لذلك تمكنت الحكومة من أفشالها والقضاء عليها نهائياً يوم 13 كانون الثاني 1919, واعتبرت علامة فارقة في تاريخ الصراع الاجتماعي الألماني. للتفاصيل ينظر:ADocumentary History Of the German Revolution of 1918-1919, Edited and Translated by, Gabriel Kuhn, PM Press, Oakland, 2012.
(16) عصبة سبارتاكوس Spartakus bund : تنظيم ثوري شكله عدد من اليساريين الألمان بقيادة كل من كارل ليبنخت وروزا لوكسمبورغ عام 1917 باسم "سبارتاكوس" نسبة إلى قائد ثورة العبيد في إيطاليا عام 72 (ق. م), وقد بدأ نشاطه في المدن الكبرى, ثم الأرياف حتى أصبح في عام 1918 موجهاً لسياسة اليسار الألماني. للتفاصيل ينظر: مسعود الخوند, الموسوعة التاريخية الجغرافية, دار رواد النهضة, بيروت, د.ت, ج3, ص82.
(17) روزا لوكسمبورغ Rosa Luxemburg (1870-1919): شخصية سياسية ومفكرة اشتراكية (بولندية الأصل) من أسرة يهودية عملت في التجارة, انتسبت للحزب الماركسي البروليتاري منذ حداثتها, حصلت على شهادة الدكتوراه في زيوريخ, هاجرت إلى ألمانيا وتزوجت عاملاً هناك, فنالت بذلك الجنسية الألمانية, ألفت كتاب "تراكم رأس المال" في عام 1913 الذي يعتبر مساهمة فكرية ماركسية رئيسية, عارضت الحرب العالمية الأولى, وحولت عصبة سبارتاكوس إلى الحزب الشيوعي الألماني, اغتيلت في كانون الثاني 1919 من قبل مجموعة عسكرية يمينية متطرفة, وقد ظهرت الايدلوجية اللوكسمبورغية نسبة إليها, فقدسها البعض بـ "رسولة الحرية", وأخرين بـ"مواطنة العالم", وفريق ثالث بـ"داعية جمهورية المجالس ومعارضة للمركزية". للتفاصيل ينظر: عبدالله الفياض, نساء شهيرات (روزا لوكسمبورغ), مجلة الثقافة الجديدة, العدد (12), تشرين الأول- تشرين الثاني1969, ص110- 112 ؛ Rosa Luxemburg, The Accumulation of Capital, Translated by, Agnes Schwarz Schild, Routledge is an imprint of the Taylor and Francis Group, London and New York, 2003 ; Rosa Luxemburg, Rosa life, France Coltor, Atolier Paris, 2009.
(18) كارل ليبنخت Karl Liebknecht (1871-1919): زعيم ومفكر اشتراكي ألماني وأحد مؤسسي الحزب الاشتراكي الديمقراطي الألماني عمل في المحاماة , ودافع عن الثوريين في المحاكم الألمانية, شارك في مؤتمرات الأممية الثانية, وأسس عام 1907 حركة الشباب الاشتراكي, أنتخب عضواً في البرلمان عام 1912, عارض الحرب العالمية الأولى وأعتقل على أثرها حتى أواخر عام 1918, أعلن في كانون الثاني 1919 الجمهورية الاشتراكية الألمانية في برلين, اغتيل مع روزا لوكسمبورغ. للتفاصيل ينظر: مسعود الخوند, المصدر السابق, ج3, ص127-128.
(19) عبدالرزاق مطلك الفهد, رواد الفكر الاشتراكي, بغداد, 2015, ص6.
(20) أرشد الكاظمي, المصدر السابق, ص32.
(21) عند قيام الحرب العالمية الأولى في تموز 1914 دخلت ألمانيا الحرب إلى جانب كتلة الوسط (الدولة العثمانية, امبراطورية النمسا والمجر), ضد كتلة الوفاق الودي (بريطانيا, فرنسا, روسيا, والولايات المتحدة الأمريكية فيما بعد), ولم تستطِع مواصلة الحرب لوحدها بعد خسارة حلفائها عام 1918, فاضطرت إلى عقد الهدنة. للتفاصيل ينظر: جاد طه, ألمانيا إلى أين المصير, دار المعارف, القاهرة, د.ت, ص87-89 ؛ أثمار كاظم سهيل الربيعي, التطورات السياسية الداخلية في جمهورية فايمر الألمانية (1919 – 1933), رسالة ماجستير (غير منشورة), كلية الآداب, جامعة بغداد, 2001, ص15-31.
(22) أرشد الكاظمي, المصدر السابق, ص 32.
(23) مؤيد شاكر كاظم الطائي, الحزب الشيوعي العراقي 1935 – 1949 دراسة تاريخية, دار تموز, دمشق, 2013, ص55.
(24) فاضل حسين, الفكر السياسي في العراق المعاصر 1914 – 1958, مؤسسة الخليج, الكويت, 1984, ص82.
(25) محمود أحمد السيد (1903-1937): قاص عراقي ويعد رائد القصة العراقية. ولد في بغداد, وكان والده مدرساً في جامع الحيدر خانة, وإماماً لجامع الشيخ عبدالقادر الكيلاني. وقد نشأ في هذا الجو الديني, وشرع يتعلم ويقرأ مما تيسر له في مكتبة أبيه من كتب أدبية, وحصل على قدر من التعليم الابتدائي في المدارس الرسمية العثمانية, ثم دخل في دورة قصيرة للهندسة في عهد الاحتلال البريطاني, وسافر إلى الهند إذ مكث فيها حوالي العام, ثم عاد عام 1920, وحصل على وظيفة صغيرة, وكان التقاؤه بحسين الرحال في هذا العام من الأحداث الحاسمة في توجيه تفكيره إلى الخدمة الاجتماعية والرأي الاشتراكي, إذ كتب الكثير من المقالات المساندة للفلاحين, وله العديد من القصص. توفي في مصر. للتفاصيل ينظر: علي جواد الطاهر, محمود أحمد السيد رائد القصة الحديثة في العراق, دار الآداب, بيروت, 1969 ؛ عبدالاله أحمد, نشأة القصة وتطورها في العراق, مطبعة شفيق, بغداد, 1969, ص193-236 ؛ محمود العبطة المحامي, محمود أحمد السيد, مطبعة الأمة, بغداد, د.ت.
(26) مصطفى علي (1900-1980): ولد في بغداد, ودرس في الكتاتيب ثم ألتحق بالمدارس الابتدائية في أواخر العهد العثماني, أنتسب إلى دار المعلمين عام 1919 وتخرج منها عام 1921, أشتغل في التعليم مدة ثلاث سنوات, ثم دخل كلية الحقوق فنال شهادتها عام 1929. كان من المتأثرين بحسين الرحال وأفكاره الاشتراكية, فكتب ونشر العديد من المقالات بهذا الصدد, وأصدر مجلة المعول عام 1930, كما عمل في عدة وظائف ذات صلة بالأمور القانونية حتى عين وزيراً للعدل بعد ثورة 14 تموز1958, ثم أستقال عام 1961. أعتقل بعد انقلاب 8شباط 1963 ثم أفرج عنه, توفي في بغداد. للتفاصيل ينظر: عبد الحميد الرشودي, مصطفى علي حياته وأدبه, دار الشؤون الثقافية العامة, بغداد, 1989.
(27) عوني بكر صدقي (1901-1968): رائد من رواد الفكر التقدمي الاشتراكي, وصهر حسين الرحال, ولد في بغداد, تخرج من دار المعلمين ومارس التدريس لأعوام طويلة, عين مديراً للمعارف في لواء الدليم عام 1945, ثم مديراً للمناهج والكتب بوزارة المعارف عام 1946, ومدير التدريس الابتدائي عام1950, ثم مدرساً في مدرسة الصناعة عام 1953. وكان من رواد الحركة الكشفية في العراق. للتفاصيل ينظر: مير بصري, أعلام الأدب في العراق الحديث, تقديم: جليل العطية, دار الحكمة, لندن, 1994, ج2, ص392.
(28) جامع الحيدر خانة: من مناطق بغداد المشهورة, تقع بالقرب من منطقة الميدان, وهذه المنطقة اشتهرت بجامعها الذي شيده الوالي داود باشا (1817-1831), والذي كان مركزاً لقيادة الجماهير وحثهم على الثورة, وغالباً ما تنطلق منه المظاهرات. للتفاصيل ينظر: فخري الزبيدي, بغداد من 1900حتى سنة1934 الجامع من المفيد والظريف, دار الحرية, بغداد, 1990, ج1, ص119 ؛ باقر أمين الورد, حوادث بغداد في أثني عشر قرناً, مكتبة النهضة, بغداد, 1989, ص272.
(29) ثورة العشرين: ثورة وطنية ضد الاحتلال البريطاني حدثت لعدة أسباب منها: نقض الحلفاء لوعودهم تجاه العرب بمنحهم الاستقلال, ومحاولة البريطانيين فرض إدارة عسكرية على العراق وربط مصيرها بحكومة الهند, وأسباب أخرى أدت إلى انطلاق الثورة يوم 30 حزيران1920 من مدينة الرميثة في الفرات الأوسط, وانتشرت في كل أنحاء العراق, إذ أستمرت قرابة خمسة أشهر كبدت القوات البريطانية خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات, ومن أبرز معاركها "الرميثة, والعارضيات, والرارنجية", وحظيت الثورة بدعم كبير من رجال الدين ولا سيما المرجعية الدينية في النجف والكربلاء المقدستين, إذ أجبرت السلطات الاحتلال البريطاني على تغيير نهجهم تجاه البلاد وإدارتها, والبحث عن حكومة مدنية يشارك فيها العراقيون إلى جانبهم لإدارة العراق. للتفاصيل ينظر: عبدالرزاق الحسني, الثورة العراقية الكبرى, ط2, مطبعة العرفان, صيدا-لبنان, 1965 ؛ أرنولد ويلسن, الثورة العراقية, ترجمة: جعفر الخياط, كاليفورنيا, 1971.
(30) كراتشي: مدينة باكستانية كبيرة تقع جنوب غرب البلاد, تطل على البحر العرب, وتبعد عن حدود الهند حوالي (200) كم. للتفاصيل ينظر: عبدالحكيم العفيفي, موسوعة ألف مدينة إسلامية, الشرقية للطباعة والنشر والتوزيع, بيروت, 2000, ص392.
(31) حنا بطاطو, المصدر السابق, الكتاب الثاني, ص41.
(32) ف. سوامي: صحفي هندي من طائفة الهندوس, ولقب "سوامي" تعني معلم متفقه في شؤون الدين الهندوسي, كان كاتباً في إحدى الصحف الثورية المناهضة للاستعمار البريطاني. وكان ذا ميول ماركسية, ويرى أن الدين هو سبب الخلاف بين الشعوب, فقد حدثت مذابح على الكرة الأرضية بين أبناء الأديان المختلفة, والهند واحدة من الدول التي كانت تعاني من الصراع الديني بين طوائفها الدينية المختلفة, وكان يتأسف لمشاهدة كثرة المعابد في بلاده في حين لا توجد إلا القليل من المدارس ليتعلم منها الناس. للتفاصيل ينظر: علي جواد الطاهر وعبدالإله أحمد, المجموعة الكاملة لقصص محمود أحمد السيد- قصة جلال خالد, دار الحرية, بغداد, 1978, ص280-290.
(33) المصدر نفسه, ص280-290.
(34) مير بصري, المصدر السابق, ج2, ص515.
(35) الملف التقاعدي لحسين الرحال.
(36) مكتبة مكنزي: تأسست بقرار من المستشارين البريطانيين عام 1920 في موضع السراي حالياً في شارع الرشيد. وفي عام 1925 أشتراها دونون مكنزي Dunoon Mckenzi بالأقساط وأشرف على إدارتها مع أبن عمه "كنت مكنزي" الذي توفي عام 1929. وعرف عنه حتى وفاته عام 1946 بتفكيره المتحرر وحبه للعراقيين ولا سيما المثقفين منهم فلم يكن يحرم أي منهم من قراءة أي كتاب مهما كان نوعه وكان يساعد الفقراء ولا يبخل عليهم بتلبية طلباتهم للكتب التي يحتاجونها حتى ولو كلفه ذلك الاتصال بدور النشر خارج العراق, وكان يكره سياسة الإنكليز في العراق لكونه اسكتلندياً. للتفاصيل ينظر: عامر حسن فياض, جذور الفكر الاشتراكي, ص142.
(37) المكتبة العصرية: وهي من أولى المكتبات التجارية التي عرفها العراق, تأسست عام 1914 في سوق "السراي" من قبل محمود حلمي, وقد عرف الأخير بأنه كان الوكيل الوحيد لتوزيع أغلب المجلات المصرية في العراق وكان يساعده في إدارة شؤون المكتبة شخص يهودي أسمه "أسحق" كان لولب المكتبة ومحركها. للتفاصيل ينظر: جريدة البرهان, بغداد, السنة الأولى, العدد (5), 5 تشرين الأول 1927 ؛ سندس الدهاس, المكتبة العصرية من أقدم مكتبات بيع الكتب والصحف في بغداد, مجلة الموروث, بغداد, العدد (47), كانون الثاني 2012, ص10.
(38) لينين Lenin: (1870 – 1924): ولد فلاديمير أيليتش أوليانوف في مدينة صغيرة على ضفاف نهر الفولغا تدعى سيمبرسك, أما لقبه لينين فمأخوذ من أسم نهر سيبيري يدعى "لينا", تلقى لينين دروسه الأولى وهو في الخامسة على يد أحد المدرسين كان يحضر إلى منزله, ثم دخل المدرسة وهو في التاسعة من عمره, حصل على شهادة الحقوق عام 1891, وفي عام 1897 نفي إلى سيبيريا بسبب نشاطاته السياسية حتى عام 1900, وأصبح زعيماً للبلاشفة عام 1903, وفي عام 1917 أصبح حاكم روسيا السوفيتية, نجا من محاولة اغتيال عام 1918, وشهدت الحقبة 1918 – 1921 قيادته للبلاشفة خلال الحرب الأهلية الروسية. توفي على أثر نوبة دماغية في 21 كانون الثاني 1924. للتفاصيل ينظر: نورمان مكنزي, موجز تاريخ الاشتراكية, ترجمة: أحمد عبدالرحيم مصطفى وعبدالعزيز أمين محمدين وإسحق كندس ملطي, دار القلم, 1960, ص172-175 ؛ من أجل الذكرى المئوية لميلاد لينين, مجلة الثقافة الجديدة, العدد (6), أيلول 1969, ص105-108 ؛Encyclopedia Britannica, Vol. 10, pp. 791- 796.
(39) عامر حسن فياض, جذور الفكر الاشتراكي, ص157.
(40) وهم كل من: محمد سليم فتاح, وعبدالله جدوع, وفاضل محمد البياتي, وإبراهيم القزاز. للتفاصيل ينظر: المصدر نفسه, ص168 ؛ حنا بطاطو, المصدر السابق, الكتاب الثاني, ص43.
(41) مؤيد شاكر كاظم, المصدر السابق, ص57.
(42) عبداللطيف الراوي, عصبة مكافحة الصهيونية في العراق 1945 – 1946 دراسة ووثائق اليسار العراقي والمسألة الفلسطينية, دار الجيل – دار وهران, دمشق – نيقوسيا, 1986, ص10.
(43) أرشد الكاظمي, المصدر السابق, ص33.
(44) عبداللطيف عبدالرحمن عبدالمجيد, الفكر الاشتراكي في الأدب العراقي 1918 – 1958, رسالة ماجستير (غير منشورة), كلية الآداب, جامعة بغداد, 1976, ص19.
(45) كارل ماركس Karl Marx (1818 – 1883): فيلسوف ألماني ولد في بلدة تراير "Trier" إلى الغرب من وسط ألمانيا, وهو من عائلة يهودية أعتنقت المسيحية, درس في بون وبرلين, وحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة فينا عام 1841, وفي عام 1845 ألتقى برفيق دربه "فردريك أنجلز", وأنتقل معه إلى بروكسل ثم إلى لندن, وأصدرا معاً البيان الشيوعي عام 1848, وفي لندن ألف كتابه"رأس المال" وقد نشر باللغة الألمانية والفرنسية, أُصيب بألتهاب رئوي حاد توفي على أثرها في لندن. للتفاصيل ينظر: موريس فراد وارد, موسوعة مشاهير العالم أعلام الفكر والسياسة, دار الصداقة العربية, بيروت, 2002, ج5, ص94-102 ؛ Encyclopedia Britannica 2005 – CD.
(46) صفاء الحافظ وسالم المندلاوي, حوار مع الاستاذ مصطفى علي, مجلة الثقافة الجديدة, العدد (8-9), آب – أيلول 1975, ص82.
(47) عامر حسن فياض, حسين الرحال رائد الفكر الاشتراكي العلمي, ص47.
(48) عبدالرزاق مطلك الفهد, رواد الفكر الاشتراكي, ص10.
(49) عبداللطيف عبدالرحمن عبدالمجيد, المصدر السابق, ص25.
(50) حنا بطاطو, المصدر السابق, الكتاب الثاني, ص43.
(51) عبداللطيف الراوي, المصدر السابق, ص11.
(52) عبداللطيف عبدالرحمن عبدالمجيد, المصدر السابق, ص23.
(53) عبدالرزاق مطلك الفهد, رواد الفكر الاشتراكي, ص10.
(54) عبداللطيف الراوي, المصدر السابق, ص11.
(55) عزيز سباهي, عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي, ط2, دار الرواد المزدهرة, بغداد, 2007, ج1, ص104.
(56) الحزب الوطني العراقي: أُجيز في 2 آب 1922 برئاسة جعفر أبو التمن وعضوية كل من محمد مهدي البصير, ومولود مخلص, وحمدي الباجة جي, وعبدالغفور البدري, وبهجت زينل, ونتيجة لنشاطات الحزب ضد سياسة سلطات الانتداب البريطاني عمدت تلك السلطات على ألغاء إجازة الحزب وحله ونفي رئيسه إلى جزيرة "هنجام" في الخليج العربي, وبقي الحزب مجمداً حتى أواخر عام 1928 إذ عاد ليمارس دوره السياسي على الساحة الوطنية العراقية. للتفاصيل ينظر: فاروق صالح العمر, الاحزاب السياسية في العراق 1921 – 1932, مطبعة الارشاد, بغداد, 1978, ص66-71.
(57) استقال احتجاجاً على قرار الحزب إقامة حفل تكريم للسيد "كراين" الذي وصل بغداد عام 1929. للتفاصيل ينظر: علي جواد الطاهر, المصدر السابق, ص143.
(58) محمد مهدي الجواهري (1899 – 1997): هو محمد مهدي بن عبدالحسين الجواهري, ولد في مدينة النجف من عائلة دينية, كان والده عالماً من علماء النجف. لقب بالجواهري نسبة إلى كتاب فقهي ألفه أحد أجداده الشيخ محمد حسن النجفي "جواهر الكلام في شرح =
= شرائع الإسلام", فلقب أسرته بآل جواهر, نظم الشعر في سن مبكرة وأشترك في ثورة العشرين, كما عمل كموظف في البلاط الملكي لمدة من الزمن, ثم تركها وتوجه نحو العمل الصحفي فأصدر مجموعة من الصحف "الفرات, الانقلاب, الرأي العام", ومارس التدريس لعدة سنوات في بغداد والبصرة والحلة, أُنتخب نائباً في البرلمان عام 1947, وبعد ثورة 14 تموز 1958 لقب بـ "شاعر الجمهورية", وبسبب مواقفه السياسية غادر العراق عدة مرات أخرها عام 1980 ولم يعود إذ أستقر في دمشق حتى وفاته. له العديد من الدواوين الشعرية, ونال لقب شاعر العرب الأكبر عن جدارة واستحقاق. للتفاصيل ينظر: عباس غلام حسين نوري, محمد مهدي الجواهري ومواقفه السياسية والفكرية في العراق حتى عام 1997, رسالة ماجستير (غير منشورة), المعهد العالي للدراسات السياسية والدولية, الجامعة المستنصرية, 2006.
(59) نقلاً عن عبداللطيف عبدالرحمن عبدالمجيد, المصدر السابق, ص24-25.
(60) مجلة الصحيفة: مجلة نصف شهرية تبحث في العلم والأدب والاجتماع. للتفاصيل
ينظر: د.ك.و, وزارة الأعلام, الديوان, الصحف السياسية 1930 - 1954, الملفة رقم (3/3203).
(61) عامر حسن فياض, جذور الفكر الاشتراكي, ص170.
(62) مجلة الصحيفة, بغداد, العدد (1), 28 كانون الأول 1924, ص1.
(63) عامر حسن فياض, جذور الفكر الاشتراكي, ص174.
(64) صفاء الحافظ, الطبقة العاملة والمثقفون الثوريون, مجلة الثقافة الجديدة, العدد (103), آذار 1978, ص13.
(65) زهير الدوري, الفكر السياسي للأحزاب والحركات العلمانية في العراق, جداول للنشر والترجمة والتوزيع, بيروت, 2014, ص121.
(66) حسين الرحال, التطور ناموس عام, مجلة الصحيفة, العدد (1), 28 كانون الأول 1924, ص1 ؛ المحيط الطبيعي والمحيط الاجتماعي, ص9.
(67) حسين الرحال, أخلاق الإقطاعيات, المصدر نفسه, العدد (4), 21 شباط 1925, ص1-2.
(68) حسين الرحال, نظرية التاريخ, المصدر نفسه, العدد (5), 1 آذار 1925, ص1-2.
(69) حسين الرحال, هل هناك عروق ممتازة, المصدر نفسه, العدد (6), 20 آذار 1925, ص2-3.
(70) عامر حسن فياض, جذور الفكر الاشتراكي, ص268-272.
(71) كاظم حبيب وزهدي الداوودي, فهد والحركة الوطنية في العراق, دار الكنوز الأدبية, بيروت, 2003, ص118.
(72) صلاح الخرسان, المصدر السابق, ص17.
(73) ميخائيل تيسي (1895 – 1962): ميخائيل نجاتي بن يوسف تيسي, ولد في بغداد, درس في مدرسة القديس يوسف, كان يجيد الإنكليزية والفرنسية فعمل مترجماً في وزارتي المالية والدفاع, ودائرة الأوقاف. أصدر عام 1922 كتاباً بعنوان "ماهية النفس وروابطها بالجسد" أثارت ضجة كبيرة بسبب ما ورد فيها من أفكار مادية, ثم أصدر سلسلة روايات باسم "مرآة الحال" عام 1926, دخل ميدان الصحافة وكتب في صحيفتي الرافدين ودجلة, وأصدر صحيفتي كناس الشوارع وسينما الحياة (1925 – 1926), وصحيفة الناقد (1936 – 1939), عين مديراً لناحية تلكيف عام 1931, وقائم مقاماً لقضاء الشيخان 1932, ووظائف أخرى حتى إحالته للتقاعد عام 1957. للتفاصيل ينظر: مير بصري, المصدر السابق, ج2, ص374-376.
(74) جريدة سينما الحياة: جريدة أدبية اجتماعية نصف هزلية أسبوعية, صاحب امتيازها ميخائيل تيسي, ومديرها المسؤول حسين الرحال برز عددها الأول في بغداد في 17 كانون الأول 1926, واستمرت بضعة أشهر. للتفاصيل ينظر: عبدالرزاق الحسني, تاريخ الصحافة العراقية, مطبعة العرفان, صيدا, 1971, ص114.
(75) جريدة سينما الحياة, بغداد, العدد (1), 17 كانون الأول 1926.
(76) جريدة سينما الحياة, بغداد, العدد (1), 17 كانون الأول 1926.
(77) المصدر نفسه, العدد (2), 7 كانون الثاني 1927.
(78) حيدر علي طوبان, الحركة الشيوعية في الصحافة العراقية (1921 – 1958), أطروحة دكتوراه (غير منشورة), كلية التربية, الجامعة المستنصرية, 2016, ص191.
(79) د.ك.و, وزارة الداخلية, الجمعيات, ملف نادي التضامن, المرقم (10421/32050).
(80) عبدالرزاق أحمد النصيري, دور المجددين في الحركة الفكرية والسياسية في العراق (1908 – 1932), مكتبة عدنان, بغداد, 2012, ص389.
(81) أمثال زكي خيري, حسين جميل, عبدالقادر أسماعيل وأخيه يوسف أسماعيل, عاصم فليح, عبدالفتاح إبراهيم, جميل توما, رشيد مطلك, عزيز شريف. للتفاصيل ينظر: زكي خيري وسعاد خيري, دراسات في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي, إصدار البيوبيل الذهبي, 1984, مج1, ص29.
(82) عبدالرزاق أحمد النصيري, المصدر السابق, ص389.
(83) أنيس زكريا النصولي: هو أبن أحد تجار بيروت, تخرج من الجامعة الأمريكية عام 1924, وأنصرف إلى العناية بدراسة التاريخ العربي فكتب في الصحف (الهلال, والمقتطف, والزهراء) فصولاً في التاريخ, واشترك في مسابقة نظمتها الجامعة الأمريكية في بيروت لتأليف أحسن كتاب عن النهضة العربية في القرن التاسع عشر ففاز بها, انتدبته الحكومة العراقية في العام الدراسي (1924 – 1925) للتدريس في مدارسها فعمل في الموصل أولاً, ثم انتقل إلى بغداد ليدرس التاريخ في الثانوية المركزية ودار المعلمين. للتفاصيل ينظر: خيري العمري, حكايات سياسية من تاريخ العراق الحديث, تقديم: علي الوردي, بغداد, د.ت, ص146.
(84) عبدالامير هادي العكام, الحركة الوطنية في العراق 1921 – 1932, مطبعة الآداب, النجف الأشرف, 1975, ص221.
(85) الفريد موند Alfred Mond (1868 – 1930): أحد كبار زعماء الصهيونية عرف بـ "لورد ملتشت, ثم ملشت أخيراً", تلقى تعليمه في كلية شلتنهام وكلية سانت جون في جامعة كمبريدج إذ درس القانون, وأصبح عضواً في نقابة المحامين عام 1894, وشغل منصب مفوض الأشغال في حكومة لويد جورج الائتلافية (1916 – 1920), أصبح رئيس متحف الحرب الإمبراطوري في عام 1920, ووزيراً للصحة (1921 – 1922), كان رجل اقتصاد وسعى بنشاط للتوفيق بين رأس المال والعمل ويعد من أوائل المطالبين بالتأمين الصحي وتقاسم الأرباح في إطار الرأسمالية. في عام 1926 ترأس شركة الصناعات الكيمياوية التي اندمجت مع أربع شركات مهمة لتشكل شركة (lcl), أسس في فلسطين (شركة ميكدال لزراعة الموز), وشركة أخرى لزراعة البرتقال. وكان يخطط لمشاريع عملاقة كبناء خط حديدي في الصحراء لربط العراق بفلسطين, وقد صرح في عام 1922 قائلاً: "أن اليوم الذي سيعاد فيه بناء الهيكل أصبح قريباً جداً وإنني سأكرس ما بقي من حياتي لبناء هيكل سليمان مكان المسجد الأقصى". للتفاصيل ينظر: Encyclopedia Britannica 2005 – CD ؛ جريدة الفكر الجديد, العدد (278), 11 شباط 1978 ؛ صادق حسن السوداني, النشاط الصهيوني في العراق 1914 – 1952, مؤسسة ثائر العصامي, بغداد, 2015, ص78.
(86) حنا بطاطو, المصدر السابق, الكتاب الثاني, ص48.
(87) مجلة النشئ الجديد, بغداد, السنة الأولى, العدد (4), آذار 1928, 165 – 166.
(88) عبداللطيف الراوي, المصدر السابق, ص12.
(89) عبدالرزاق أحمد النصيري, المصدر السابق, ص394-395.
(90) وكان من مؤسسيه فضلاً عن حسين الرحال كل من عزيز الأعرجي, والضابط شاكر محمود شكري. للتفاصيل ينظر: عزيز سباهي, المصدر السابق, ج1, ص124.
(91) حنا بطاطو, المصدر السابق, الكتاب الثاني, ص49.
(92) المصدر نفسه, الكتاب الثاني, ص52.
(93) وهم كل من: عاصم فليح, جميل توما, يوسف أسماعيل, عبدالفتاح إبراهيم, محمد حسين الطريحي, ناظم الزهاوي, عبدالكريم محمود الشيخ علي, حسين الرحال, عبدالحميد الخطيب, علي حيدر سليمان, عبدالقادر أسماعيل, سيد جمال الدين المحامي, صادق كمونة المحامي, سليم الحريري المحامي, محمد صالح القزاز, مكي الأشتري, محمد علي أبو هاني, حسون أبو الحسين, أحمد سراحي". للتفاصيل ينظر: د.ك.و, ملفات البلاط الملكي, الملفة رقم (1158/311), حركات العمال والشيوعيين, كتاب سري من مديرية الشرطة إلى متصرفية لواء بغداد, المرقم (3985), بتاريخ 5 أيلول 1935, و10, ص14.
(94) عبدالرزاق مطلك الفهد, رواد الفكر الاشتراكي, ص13.
(95) المصدر نفسه, ص13.
(96) ذكرى عادل عبدالقادر, رابطة المرأة العراقية ودورها من الحركة النسوية في العراق 1952 – 1975 دراسة تاريخية, منشورات رابطة المرأة العراقية, بغداد, 2015, ص48 ؛ عبداللطيف عبدالرحمن عبدالمجيد, المصدر السابق, ص302.
(97) حنا بطاطو, المصدر السابق, الكتاب الثاني, ص46.
(98) قاسم أمين (1863 – 1908): ولد بقرية طرة من ضواحي القاهرة, أكمل دراسته الابتدائية والثانوية هناك, ثم سافر إلى فرنسا عام 1881 في بعثة حكومية إذ ألتحق بكلية الحقوق في مونبليه وبعد أن أتم دراسته عاد إلى مصر عام 1885, وهو أول صوت عربي نادى بتحرير المرأة, وقد أصدر كتابين بهذا الشأن هما "تحرير المرأة" عام 1899, و "المرأة الجديدة" عام 1900, إذ أثارا جدلاً كبيراً لأنه دعا فيها إلى ألغاء الحجاب. أسهم في إنشاء الجامعة المصرية (جامعة القاهرة), والجمعية الخيرية الإسلامية. للتفاصيل ينظر: منى الدسوقي, قاسم أمين مصلحاً اجتماعياً, دار الفكر العربي, القاهرة, 2004.
(99) حسين الرحال, الجبر في الاجتماع, جريدة العالم العربي, بغداد, العدد (212), 29 تشرين الثاني 1924.
(100) حسين الرحال, الجبر في الاجتماع, جريدة العالم العربي, العدد (211), 28 تشرين الثاني 1924.
(101) عامر حسن فياض, جذور الفكر الاشتراكي, ص81-82.
(102) حسين الرحال, المحيط الطبيعي والمحيط الاجتماعي, مجلة الصحيفة, العدد (1), 28 كانون الأول 1924, ص8.
(103) علي جواد الطاهر, المصدر السابق, ص82.
(104) أفراح شبل عبد الحسن, تطور الحركة النسوية في العراق 1958 – 1963, رسالة ماجستير (غير منشورة), المعهد العالي للدراسات السياسية, الجامعة المستنصرية, 2005, ص42.
(105) حسين الرحال, ذهنية الماضي, جريدة سينما الحياة, العدد (1), 17 كانون الأول 1926.
(106) محمود العبطة, العلاقة الفكرية بين محمود أحمد السيد والرحال, مجلة الثقافة الجديدة, العدد (41), تشرين الأول 1972, ص118.
(107) علي جواد الطاهر, المصدر السابق, ص36.
(108) علي جواد الطاهر وآخر, المصدر السابق – قصة في سبيل الزواج, ص22.
(109) المصدر نفسه – قصة مصير الضعفاء, ص81.
(110) المصدر نفسه – النكبات (قصة الصعود الهائل), ص141.
(111) علي جواد الطاهر وآخر, المصدر السابق– قصة جلال خالد, ص275-339.
(112) أنور الغساني, خطوط من حديث مع حسين الرحال, ملحق جريدة الجمهورية, بغداد, السنة الثانية, العدد (667), 11 تشرين الثاني 1965.
(113) ناظم حكمت (1902 – 1963): أديب وشاعر ذو أفكار تقدمية, ولد في سالونيك ونشأ في استانبول من عائلة اشتهرت باهتمامها بالفن والأدب, وبسبب آرائه وأفكاره التقدمية قضى أكثر من (15) عام في السجون والمعتقلات التركية, سافر إلى موسكو وتوفي هناك. للتفاصيل ينظر: علي فائق برجاوي, مع ناظم حكمت في سجنه مذكرات لبناني زامل الشاعر في سجن بورصة, تعريب: زهير السعداوي, دار أبن خلدون, بيروت, 1980.
(114) أرشد الكاظمي, المصدر السابق, ص32.
(115) ومنها قصة بعنوان (فتاة الخمسة بنكوات) للقاص المجري ساندور هينادي, وقصة أخرى بعنوان (العالم بأسره في الخارج) للقاص مانويل كومروف. للتفاصيل ينظر: جريدة الجمهورية, العدد (687), 2 كانون الأول 1965, ملحق رقم (13) ؛ جريدة الجمهورية, العدد (704), 16 كانون الأول 1965, ملحق رقم (15).
(116) حسين الرحال وعبدالمجيد كمونة, الإدارة المركزية والإدارة المحلية في العراق, مطبعة عبدالكريم زاهد, بغداد, 1953, ص1-2.
(117) موفق خلف غانم, نزيهة الدليمي ودورها في الحركة الوطنية والسياسية العراقية, دار الرواد المزدهرة, بغداد, 2014, ص37.
(118) مجلة الموروث, العدد (61), آذار 2013, https://www.iraqnla-iq.com .
(119) الملف التقاعدي لحسين الرحال.
(120) المصدر نفسه.
(121) المصدر نفسه.